بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن عيسى بن يونس قال: ما لقيت سفيان الثوري قط إلا وأول ما يبتدئ به يقول: لا تعبأ بصاحب عيال فقل ما رأيت صاحب عيال إلا خلط(3) ؛ قال: وكان له بني تعيس يقول: يا أبا عمرو ليت الله قبضه فاسترحت، فأقول: لله أبوك! أو ليس قد أخبرتني أن عندك مئتي دينار وربما ربحت فيها؟! قال: فقدمت قدمة من الغزو فأول ما ابتدأني به: مات حبيبي واسترحت. (7/140)
عن منصور بن عبد الرحمن قال: كنت جالسا مع الحسن فقال لي رجل: سله عن قول الله عز وجل (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها)، فسألته عنها فقال: سبحان الله من يشك في هذا؟! كل مصيبة بين السماء والأرض ففي كتاب؛ (من قبل أن نبرأها) النسمة. (7/140)
عن عكرمة عن ابن عباس في قوله (لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم) قال: ليس أحد إلا يفرح ويحزن، ولكن إذا أصابته مصيبة جعلها صبرا، وإن أصابه خير جعله شكرا. (7/141)
فصل في أي الناس أشد بلاء
عن عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا هشام الدستوائي عن حماد عن أبي وائل عن ابن مسعود أو غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - شك هشام - أنه قال: إذا أحب الله عبدا ابتلاه فمن حبه إياه يمسه البلاء حتى يدعوه فيسمع دعاءه. (7/145)
عن أبي وائل عن كردوس بن عمرو وكان يقرأ الكتب: إنا لنجد(1) في ما نقرأ من الكتب: إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه. (7/145)
عن أبي وائل عن كردوس التغلبي قال: وجدت في الإنجيل إذ كنت أقرأه: إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه وإنه ليحبه لينظر كيف تضرعه إليه. (7/210)
عن الحسن قال: ما من مؤمن إلا وله جار منافق. (7/147)
صفحه ۱۳۰