بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن عبد الله بن أبي داود صاحب الجواليق قال: سمعت بكر بن عبد الله يقول: إذا صحبت رجلا فانقطع شسعه فلم تقم عليه فلست له بصاحب، وإذ قعد يبول فلم تقم عليه فلست له بصاحب. (7/87) عن مندل بن علي عن جعفر بن محمد قال: المرؤة مرؤتان: مرؤة في السفر، ومرؤة في الحضر؛ فأما مرؤة الحضر فقراءة القرآن والنظر في الكتب وحضور المساجد ومجالسة أهل الخير؛ وأما مرؤة السفر: فبذل الزاد، وقلة الخلاف على من يصحبك، والمزاح في غير ما يسخط الله، وإذا فارقتهم أن تنشر عنهم الجميل. (7/87)
عن أحمد بن أبي الحواري قال: أخبرنا أبو معاوية الأسود قال: إذا قال الرفيق للرفيق: أين قصعتي؟ فليس برفيق. (7/87)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت عطاء بن عمرو المستملي سمعت أبا بكر إسحاق بن محمد بن علي الحميدي ينشد:
ما المرء إلا من أطاع ربه
ولا الفتى إلا المواسي صحبه
كل امرئ يوما سيأتي حتفه
إن كره الموت وإن أحبه
(7/88)
عن سلمة بن نبيط قال: كنت عند الضحاك بخراسان فأتاه رجل فسأله عن قول الله عز وجل (إنا نراك من المحسنين) ما كان إحسانه؟ قال: كان إذا مرض إنسان قام عليه، وإذا ضاق عليه المكان، يعني في السجن، وسع عليه، وإذا احتاج جمع له. (7/87)
عن ليث عن مجاهد قال: يكره أن يحد الرجل النظر إلى أخيه أو يتبعه بصره إذا قام، أو يسأله من أين جئت؟ وأين ذهبت؟ . (7/87)
عن بشر بن الحارث قال: قال ابن سيرين: ذاك النسا(1) يريد النساج، ثم التفت فقال: لو علمت أن ههنا من هو منه سبيل(2) أو قرابة، أو كلمة نحوها، ما قلت. (7/87)
الثامن والستون من شعب الإيمان
وهو باب في إكرام الضيف
صفحه ۱۱۸