بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
إن الكريم الذي تبقى مودته ويحفظ السر إن صافى وإن صرما
(7/66)
عن ابن الأنباري قال: أنشدنا أحمد بن يحيى:
وليس خليلي بالملول(1)ولا الذي
إذا غبت عنه باعني بخليل
ولكن خليلي من يدوم وصاله
ويحفظ سري عند كل دخيل
(7/66)
عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: من كتم سره كانت الخيرة في يده. (7/67)
عن عمرو بن العاص أنه قال: ما أفشيت إلى أحد سرا فأفشاه فلمته، لأني كنت أضيق صدرا منه. (7/67)
أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي أنشدني عبد الله بن حمدان العكبري أنشدني ابن مخلد:
خير إخوانك المشارك في المر
وأين الصديق في المر أينا
الذي إن حضرت سرك بالود
وإن غبت كان سمعا وعينا
(7/67)
عن ليث عن مجاهد قال: كانوا يقولون: لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له. (7/67)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو الفضل أحمد بن محمد الخواتيمي بب[ي[هق أنشدنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي(2):
إذا كنت تأتي المرء تعرف حقه
ويجهل منك الحق فالصرم(3) أوسع
ففي الناس أبدال وفي الأرض مذهب
وفي الناس عمن لا يواتيك مقنع
وإن امرأ يرضى الهوان لنفسه
حقيق لجدع الأنف والجدع أسفع
(7/67)
عن يوسف بن أسباط قال: قال سفيان: لا تصحب(4) من يحصي منته عليك. (7/68)
عن الأصمعي قال: كان عون بن عبد الله بن عتبة يقول: إياك ومجالسة عدوك ما وجدت من ذلك بدا، فإنه يتحفظ عليك عيوبك ويماريك صوابك. (7/68)
عن يوسف بن الحسين قال: قال لي ذو النون: عليك بصحبة من تسلم منه في ظاهر الغيب كسلامتك منه في المشاهدة. (7/68)
صفحه ۱۱۴