بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن داود العطار أخبرني مزاحم بن أبي مزاحم مولى طلحة أن رجلا من أزدشنوءة أوصى [بعض] أهله(3) فقال: إذا جربت من رجل خلقا فاجتنبه فإن عنده أمثاله(4) ، إن كان منه ومنك وإن كان كذب، واستكثر من الصدق فإن الصدق هو أكثر، واجترع الغيظ فإني لم أر جرعة قط أحلى منها(1)، وإياك وعرق السوء أن تنكحوا فيه. (7/65)
عن أبي عمرو البيكندي سمعت أبا عبد الله المغربي يقول: من أحب الدنيا فلا ينصحك، ومن أحب الآخرة فلا يصحبك، لا ترج نصح من قد خان نفسه(2). (7/65)
عن علي بن محمد الوراق قال: سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: لا ترجون نصيحة من قد خان نفسه، ولا تجلس مع من تحتاج أن تجالسه بالتوقي. (7/65)
عن الحسن بن عمرو قال سمعت بشرا يقول: لا تكاد تضع يدك إلا على مرائي: إما مرائي بدين، وإما مرائي بدنيا، وهما جميعا شيء سوء؛ فانظر أشد الناس وأعفهم وأطيبهم كسبا فجالسه ولا تجلس(3) مع من لا يعينك على آخرتك. (7/65)
عن أبي بكر الرقي قال: سألت أبا بكر الرقاق: من أصحب؟ قال: من تسقط بينك وبينه مؤنة التحفظ؛ ثم سألته مرة أخرى: من أصحب؟ قال: من يعلم منك ما يعلمه الله منك فتأمنه على ذلك. (7/66)
عن فضيل بن عياض قال: لا تؤاخ إنسانا إذا غضب كذب عليك. (7/66)
أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي أنشدني محمد بن مظاهر أنشدني المطرفي لبعضهم:
ليس الكريم الذي إن زل(4) صاحبه
بث الذي كان من أسراره علما
صفحه ۱۱۳