بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الحارث بن معاوية أنه قدم على عمر بن الخطاب فقال له: كيف تركت أهل الشام؟ فأخبره عن حالهم، فحمد الله ثم قال: لعلكم تجالسون أهل الشرك؟ فقال: لا يا أمير المؤمنين، قال: إنكم إن جالستموهم أكلتم وشربتم معهم ولن تزالوا بخير ما لم تفعلوا ذلك. (7/41) عن حصين عن سعيد بن جبير قال: أربعة تعد من الجفاء: دخول الرجل المسجد يصلي في مؤخره ويدع أن يتقدم في مقدمه؛ ويمر الرجل بين يدي الرجل وهو يصلي؛ ومسح الرجل جبهته قبل أن يقضي صلاته؛ ومؤاكلة الرجل مع غير أهل دينه. (7/42)
عن عياض الأشعري عن أبي موسى في كاتب له نصراني عجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كتابه فقال: إنه نصراني! قال أبو موسى: فانتهرني وضرب فخذي وقال: أخرجه وقرأ (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء)؛ وقال: (لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)؛ قال أبو موسى: والله ما توليته إنما كان يكتب، قال: أما وجدت في أهل الإسلام من يكتب لك؟! لا تدنهم إذ أقصاهم الله، ولا تأمنهم إذا خانوا(1) الله، ولا تعزهم بعد إذ أذلهم الله. (7/43)
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: اجتنبوا أعداء الله اليهود والنصارى في عيدهم يوم جمعهم، فإن السخط ينزل عليهم، فأخشى أن يصيبكم ولا تعلموا بطانتهم فتخلقوا بخلقهم. (7/43)
عن عطاء بن دينار الهذلي أن عمر بن الخطاب قال: إياكم ومواطنة الأعاجم وأن تدخلوا عليهم في بيعهم يوم عيدهم، فإن السخط ينزل عليهم. (7/43)
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: من نشأ في بلاد الأعاجم فصنع نوروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة(2). (7/43)
صفحه ۱۰۲