555

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

وهو باب في تشميت العاطس(8) عن معمر عن يحيى بن أبي كثير؛ قال: ذكره عن بعضهم؛ قال: حق على الرجل إذا عطس أن يحمد الله وأن يرفع بذلك صوته ويسمع من عنده وحق عليهم إذا حمد الله أن يشمتوه. (7/24)

فصل في ترك تشميت العاطس إذا لم يحمد الله

عن أبي العباس بن سعيد يذكر عن مشايخه فقالوا: شكي سوار بن عبد الله القاضي إلى أبي جعفر المنصور وأثني عليه عنده شرا قال: فاستقدمه، فلما أن قدم دخل عليه فعطس المنصور فلم يشمته سوار فقال: ما يمنعك من التشميت؟ قال: لأنك لم تحمد الله، قال: قد حمدته في نفسي، قال: فقد شمتك في نفسي، فقال: ارجع إلى عملك، فإنك إن لم تحابني لا تحابي غيري. (7/26)

فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت

عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير قال: عطس رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: السلام عليك، فقال عمر: وعليك السلام وعلى أمك! أما يعلم أحدكم ما يقول إذا عطس؟! فليقل: الحمد لله وليقل القوم: يرحمك الله، وليقل هو: يغفر الله لكم. (7/29)

عن أبي عبد الرحمن السلمي أن ابن مسعود كان يقول: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل من يرد عليه: يرحمكم الله، وليقل: يغفر الله لي ولكم. (7/30)

السادس والستون من شعب الإيمان

وهو باب في مباعدة الكفار والمفسدين والغلظة عليهم

عن علي بن أبي طالب قال: سمعت رجلا يستغفر لوالديه وهما مشركان فقلت: لم تستغفر لوالديك وهما مشركان؟! قال: أليس استغفر إبراهيم لأبيه وكان مشركا؟ فنزلت (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه) الآية. (7/41)

صفحه ۱۰۱