بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي سمعت جدي [أبا عمرو] يقول: من لم تهدك رؤيته فاعلم أنه غير مهذب. (6/506 و7/66) قال: وسمعته يقول: عاشر من من تحتشمه ولا تعاشر مع من لا تحتشمه. (7/66)
عن أحمد بن يحيى قال حدثنا ابن الأعرابي قال: كان يقال: أحيوا الحياء بمجالسة من يستحيى منه. (6/506)
عن أبي بكر الهجيمي البصري قال: سمعت سهل بن عبد الله يقول وقد سأله رجل فقال: يا أبا محمد إلى من تأمرني أجلس؟ قال: إلى من تكلمك جوارحه لا من يكلمك لسانه. (6/506 و7/66)
عن مخلد بن هشام عن الحسن قال: لا يزال الناس بخير ما تباينوا، فإذا استووا فذاك حين هلاكهم. (6/506)
الثاني والستون من شعب الإيمان
وهو باب في رد السلام
عن المبارك بن فضالة عن الحسن في قوله عز وجل (فحيوا بأحسن منها) قال: يقول: إذا سلم عليك أخوك المسلم فقال: السلام عليك، فقل له: السلام عليك ورحمة الله، (أو ردوها)، يقول: إن(1) يقل له: السلام عليك ورحمة الله، فرد عليه كما قال، "السلام عليكم(2)"، كما سلم، ولا تقل: وعليك. (6/510)
عن زهرة بن معبد عن عروة بن الزبير أن رجلا سلم عليه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال عروة: ما ترك لنا فضلا، إن السلام انتهى إلى "وبركاته". (6/510)
عن عبد الله بن أبي السفر عن ابن عباس قال: إني لأرى جواب الكتاب كما أرى حق السلام. (6/510)
فصل في المكافأة بالصنائع
عن ابن المبارك أنه أنشد(3):
يد المعروف غنم حيث كانت
يحملها كفور أو شكور
فما شكر الشكور لها جزاء
وعند الله ما كفر الكفور
(6/522)
عن عبد الأعلى بن حماد قال: قال رجل من الحكماء:
لأشكرنك معروفا هممت به
إن اهتمامك بالمعروف معروف
صفحه ۹۱