بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن أسد بن سعيد قال: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: ليس سرور يعدل صحبة الإخوان ولا غم يعدل فراقهم. (6/504) عن أبي عثمان سعيد بن إسماعيل الواعظ قال: ثلاثة أشياء من علامة الحب في الله عز وجل: بذل الشيء لصفاء المودة، وتعطيل الإرادة لإرادة الأخ للسخاء بالنفس، والمشاركة له في محبوبه ومكروهه لصحة العقد(1). (6/504)
عن أبي عثمان الحناط قال: سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الحب في الله عز وجل: بذل الشيء لصفاء الود؛ وتعطيل الإرادة لإرادة الأخ للسخاء بالنفس؛ والمشاركة في محبوبه ومكروهه لصحة العقد. (7/67)
عن ليث عن مجاهد قال: لو أن المؤمن لا يصيبه من أخيه شيء إلا أن حياءه منه يمنعه من المعاصي(2). (6/504)
عن الأوزاعي قال: سمعت بلال بن سعد يقول: أخ لك كلما لقيك ذكرك بحظك من الله خير لك من أخ كلما لقيك وضع في يدك دينارا. (6/505)
عن جعفر بن محمد بن نصير قال: لطف الجاهل يعقبك الغرور، وتوبيخ العالم يعقبك السرور(3). (6/505)
عن عبد الله بن بسر قال: كان يقال: إذا جلست في قوم فيهم عشرون رجلا أقل أو أكثر فتصفحت وجوههم فلم تر فيهم أحدا يهاب في الله عز وجل فاعلم أن الأمر قد رق(4). (6/505)
عن أحمد بن أبي الحواري حدثنا أبو سليمان قال: إنما الأخ الذي يعظك برؤيته قبل أن يعظك بكلامه؛ لقد كنت أنظر إلى الأخ من إخواني بالعراق فأعمل على رؤيته شهرا. (6/505)
سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: من لم يعظك لحظه لم يعظك لفظه. (6/505 و7/66)
صفحه ۹۰