بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن بشر قال: قال ابن عباس: فلان يحبني، قالوا: وكيف ذاك؟! قال: إني أحبه. (6/498) عن أحمد بن أبي الحواري قال أخبرنا الوليد بن عتبة قال: كتب إلي أخ: أما بعد، يا أخي إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كل إخاء منقطع إلا إذا كان على غير الطمع. (6/498)
عن المعلى بن عرفان قال: سمعت أبا وائل يقول: من تحاب في الله لم يتفرق حبه، ومن تحاب للدنيا فيوشك أن يتفرق(1) حبه فإنما هو متعة. (6/498)
عن أبي العباس الدغولي قال: سمعت محمد بن أبي حاتم المظفري يقول: اتق شر من يصحبك لنائلة فإنها إذا انقطعت عنه لم يعذر ولم يبال ما قال وما قيل فيه. (6/498)
عن غيلان بن جرير قال: قال مطرف: ما تحاب اثنان في الله [إلا] كان أشدهما حبا لصاحبه أفضلهما؛ قال: فذكرت ذلك للحسن فقال: صدق مطرف، قال: وقال غيلان: قال مطرف: أنا لمذعور أشد حبا وهو أفضل مني، [قيل]: فكيف هذا(2)؟ قال: فلما أمر بالرهط أن يخرجوا إلى الشام أمر بمذعور فيهم، قال: فلقيني فأخذ بلجام دابتي فجعلت كلما أردت أن أنصرف حبسني! قلت: إن المكان بعيد! فجعل يحبسني فقلت: أنشدك الله إلا تركتني، فيم تحبسني؟! فلما ناشدته قال كلمة يخفيها مني جهده: اللهم فيك، قال: فلما أصبحت قيل لي: هل شعرت أنه خرج بأخيك؟! قال: فعرفت أنه أشد حبا لي منه. (6/499-500)
عن الصنابحي أنه سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول: إن دعوة الأخ للأخ في الله مستجابة. (6/502)
عن أبي الدرداء قال: إني لأدعو لثلاثين من إخواني وأنا ساجد أسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم. (6/502)
صفحه ۸۸