526

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب رحمة الله عليه كان يذهب إلى العوالي كل سبت فإذا وجد عبدا في عمل لا يطيقه وضع عنه منه. (6/379) عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع عثمان بن عفان رحمة الله عليه وهو يخطب وهو يقول: لا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب، فإنكم متى ما كلفتموها الكسب كسبت بفرجها، ولا تكلفوا الصغير فإنه إن لم يجد سرق، وعفوا إذا أعفكم الله، وعليكم من المطاعم ما طاب منها. (6/379)

عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم أنه كان يكنس الحش بيده، قال: فقيل له إنك تكفى هذا! فقال: إني احب أن آخذ بنصيبي من المهنة، قال وكيع: يعني الخدمة(1). (6/379)

عن الأصمعي قال: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: زرت يوما العلاء بن زيد فأقمت يومي عنده إلى المساء فرأيت له غلاما يخدمه ما رأيت غلاما أقل طاعة وأكثر خلافا لمولاه منه! فقلت له: أبا سالم [ما] تصنع بهذا(2)؟! أبعده أو بعه واستبدل به، فقال لي: والله ما أمسكه إلا لخلة، قلت له: وما هي؟ قال: أتعلم عليه الحلم. (6/379)

التاسع والخمسون من شعب الإيمان

وهو باب في حق السادة على المماليك وهو لزوم العبد سيده

وإقامته حيث يراه له ويأمره به وطاعته له فيما يطيقه

عن أبي رافع قال: مر بي عمر بن الخطاب وأنا أصوع وأقرأ القرآن قال: يا أبا رافع لأنت خير من عمر، تؤدي حق الله وحق مواليك. (6/386)

الستون من شعب الإيمان

وهو باب في حقوق الأولاد والأهلين وهي قيام الرجل على ولده

وأهله وتعليمه إياهم من أمور دينهم ما يحتاجون إليه

عن يونس عن الحسن في قوله (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) قال: يأمرهم بطاعة الله ويعلمهم الخير. (6/397)

عن منصور عمن حدثه عن علي رضي الله عنه قال: علموهم وأدبوهم. (6/397)

عن أبي داود قال: سمعت الثوري يقول: ينبغي للرجل أن يكره ولده على طلب الحديث، يقول: فإنه مسئول عنه. (6/397)

صفحه ۷۲