فَذكره
الْمحلى بأل
(١٨٣٣) الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عمر ﵁
سَببه أخرج أَحْمد والشيخان عَن حَكِيم بن حزَام قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ فَأَعْطَانِي وَسَأَلته فَأَعْطَانِي ثمَّ قَالَ يَا حَكِيم إِن هَذَا المَال خضرَة حلوة فَمن أَخذه بسخاوة نفس بورك لَهُ فِيهِ وَمن أَخذه بإشراف نفس لم يُبَارك لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذي يَأْكُل وَلَا يشْبع وَالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى قَالَ حَكِيم فَقلت يَا رَسُول الله وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا أرزأ أحدا بعْدك شَيْئا حَتَّى أُفَارِق الدُّنْيَا
وَأخرج أَحْمد عَن حَكِيم بن حزَام قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ فألحفت فَقَالَ لي يَا حَكِيم مَا أنكر مسألتك يَا حَكِيم إِن هَذَا المَال خضرَة حلوة وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِك أوساخ أَيدي النَّاس وَيَد الله فَوق يَد الْمُعْطِي وَيَد الْمُعْطِي فَوق يَد الْمُعْطى وأسفل الْأَيْدِي يَد الْمُعْطى
وَأخرج البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ مَرْفُوعا الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى وابدأ بِمن تعول وَخير الصَّدَقَة مَا كَانَ عَن غنى وَمن يستعفف يعفه الله وَمن يسْتَغْن يغنه الله وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ فِي آخِره زِيَادَة أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ إِسْنَاده حسن
(١٨٣٤) الْيَد الْعليا هِيَ المنطية وَالْيَد السُّفْلى هِيَ المنطاة
أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن عُرْوَة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ عَن أَبِيه ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ قدمت على رَسُول الله صلى الله