هُوَ ومعاذ إِلَى الْيمن قَالَ لَهما يسروا فَذكره وَلَفظه فِي البُخَارِيّ يسرا وَلَا تعسرا وتطاوعا وَلَا تختلفا
(١٨٢٩) يطعم عَنهُ لكل يَوْم مِسْكين
أخرجه الْقزْوِينِي عَن ابْن عمر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن رجل مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم شهر رَمَضَان فَذكره
(١٨٣٠) يعمد أحدكُم إِلَى جَمْرَة من نَار فيجعلها فِي يَده
رَوَاهُ فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ رأى خَاتمًا من ذهب فِي يَد رجل فَنَزَعَهُ وَقَالَ يعمد فَذكره
(١٨٣٠) يعمد أحدكُم إِلَى جَمْرَة من نَار فيجعلها فِي يَده
رَوَاهُ فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ رأى خَاتمًا من ذهب فِي يَد رجل فَنَزَعَهُ وَقَالَ يعمد فَذكره
(١٨٣١) ينضح بَوْل الْغُلَام وَيغسل بَوْل الْجَارِيَة
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن زَيْنَب بنت جحش
سَببه عَنْهَا قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ نَائِما فِي بَيْتِي فجَاء حُسَيْن بن عَليّ يدرج فَخَشِيت أَن يوقظه فعللته بِشَيْء ثمَّ غفلت عَنهُ فَقعدَ على بطن النَّبِي ﷺ وَوضع طرف ذكره فِي سرة رَسُول الله ﷺ فَبَال فِيهَا فَفَزِعت لذَلِك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هَاتِي مَاء فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ ينضح فَذكره
(١٨٣٢) يُوشك الْبناء أَن يبلغ هَاهُنَا ويوشك الشَّام أَن تفتح فَيَأْتِي رجال من أهل الْمَدِينَة فيعجبهم مَكَانَهُ فيستنفرون أقوامهم وَالْمَدينَة خير لَهُم لَو كَانُوا يعلمُونَ اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيم دَعَا لأهل مَكَّة وَإِنِّي أسأَل الله أَن يُبَارك لنا فِي مدنا وصاعنا مثل مَا بَارك لأهل مَكَّة
أخرجه ابْن سعد وَأحمد وَالْبَغوِيّ عَن سُفْيَان بن أبي الْفَرد ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرجت مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى بلغ لهاب الْحرَّة فَقَالَ يُوشك