354

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

ویرایشگر

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

ناشر

دار الغرب الاسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

٢٠٠٢ م

محل انتشار

بيروت

مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان
قال رسول الله ﷺ حين رآه وقد مثل به: «جاءني جبريل فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السموات السبع: حمزة بن عبد المطلب أسد الله، وأسد رسوله» (^١).
وكان الكفار قد مثلوا (^٢) بقتلى المسلمين كلهم، إلا حنظلة بن الراهب، لأن أبا عامر بن الراهب كان يومئذ مع أبي سفيان فتركوه لذلك (^٣).
عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا وأنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة، وقيل: كبر عليه سبعا (^٤).
ودفنه هو وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد (^٥).
جميع ما روى حمزة حديثان، ولم يخرج له في الصحاح شيء (^٦).

(^١) ذكره ابن هشام في السيرة ٢/ ٩٦، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٤٧، وابن كثير في البداية ٤/ ٤٠.
(^٢) راجع تمثيل هند بنت عتبة وصواحبها من النساء بشهداء أحد، وما فعله أبو سفيان في حمزة خاصة في: سيرة ابن هشام ٢/ ٩١،٩٣، تاريخ الطبري ٢/ ٥٢٤،٥٢٧.
(^٣) كذا ورد عند البيهقي في الدلائل ٣/ ٢١٤، وابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٣٧٢.
(^٤) ذكر ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٤٧ أن النبي ﷺ كبّر على حمزة ٧٠ تكبيرة، وقيل: سبعا. قلت: والصواب الجمع بين الخبرين، وقد جمع بينهما ابن هشام في السيرة ٢/ ٧٩، والواقدي في المغازي ١/ ٣١٠، وابن سعد في الطبقات ٢/ ٤٣ فذكروا أن النبي ﷺ كبّر على حمزة سبع تكبيرات، ثم ما زال يستدعي الشهداء واحدا تلو الآخر، يكبر على كل شهيد سبعا مع حمزة حتى كبر على حمزة ثنتين وسبعين تكبيرة.
(^٥) كذا في سيرة ابن هشام ٢/ ٩٧، وطبقات ابن سعد ٣/ ١٠، تاريخ الطبري ٢/ ٥٣٠، الاستيعاب لابن عبد البر ١/ ٣٧٢،٣/ ٨٧٩، ويقول ابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ١٢٥: «والغالب عندنا أن مصعب بن عمير وعبد الله بن جحش دفنا تحت المسجد الذي بني على قبر حمزة، وأنه ليس مع حمزة أحد في القبر».
(^٦) كذا عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص ٣٧٦.

1 / 357