جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الاربعون حديثا :543
قوله : «لم يزل الله عز وجل ربنا» إن ربنا حسب الظاهر خبر (لم يزل) وجملة (والعلم ذاته) حال لربنا . ولكن هذا المعنى لا يكون بليغا ولا مقصودا ، لأن الهدف ليس هو إثبات أزلية صفة الربوبية بل المنشود إثبات أزلية صفة العلم قبل حصول المعلوم . ويمكن أن نقول بأنه يستفاد المقصود من مجموع هذه الجمل وهو إثبات الأزلية للعلم . كما يحتمل أن يكون (ربنا) مرفوعا على التبعية لاسم (زال) ويكون الخبر محذوفا دلت عليه جملة (والعلم ذاته) ويكون التقدير هكذا لم يزل الله ربنا عالما والعلم ذاته .
ومن المحتمل أن تكون (زال) تامة تقتصر على الاسم المرفوع فيكون المضارع (يزول) وعليه لا يحتاج إلى الخبر ولا يكون مضارعه (يزال) الذي يكون ماضيه زال والذي يعد من الأفعال الناقصة دائما ، على خلاف يزول الذي يكون تاما دائما .
قوله عليه السلام : «وكان المعلوم» إن كان هنا تامة ومعناها لما أوجد الأشياء وتحقق المعلوم ...
قوله عليه السلام : «محدثة بالفعل» من الممكن أن يكون معنى بالفعل ما يقابل القوة أي المعنى المصدري والمدلول هو : أن الصفة التي تتحقق بالإيجاد والخلق ، لا يمكن أن تكون صفة للحق سبحانه .
وفي هذا الحديث أبحاث شريفة نذكر بعضها حسب المناسبة والمقام .
إعلم أنه قد أشير في هذا الحديث الشريف إلى عينية الذات المقدس للحق مع الصفات الاربعون حديثا :544
صفحه ۵۴۳