629

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 195 نردشاه - فسلم عليهم فردوا عليه السلام ، وسالوه عن رسالته فقال ان هذا الملك من بلاد العجم من جوى المشرق ، وقد فقد له ولد من مند سنين وقد سمع ان ولده صار ملكا فهو داير يفتش عليه الاقطار والبلاد ، فان وجده 20 عندكم فلا باس عليكم وان لم يجده فهو يخرب عليكم المدينه ويرمى حجارتها الى البحر. فقال من يصل الى هذا ومن يقال لهذا الملك . فقال الرسول المعظم شاهرمان صاحب جزاير خالدان ، قد فقد ولده قمر الزمان وله الان سنين واعوام وهو غايب لم يسمع له بخبر ، وها هو قد جمع هذه العساكر وجا يخترق الافاق واى مدينه لم يجد ولده فيها اخربها ، فما تقولون

قال فلما سمع قمر الزمان كلام الرسول صرخ صرخه عظيمه وخر مغشيا س 149/2ظ عليه ساعه وافاق وبكا بكا وقال وآ عبتاه ،

ونظر الى الاسعد والامجد وقال لهما يا اولادى انزلوا سلموا على جدكما ، هذا والدى الملك شاهرمان وهو الى الان لابس من اجلى الحداد والسواد . ثم احكى للحاضرين ما جرى له فى زمن صباه وكيف خرج من عند ابيه بغير اذنه وما هذا الامر الذى وقع وما [ 30 صار اليه ، فتعجبوا واهتزوا بالطرب و[قالوا] يجب انه يكتب بما الذهب . ثم نزل الامجد والاسعد صحبة الرسول ونزل بعدهم قمر الزمان وساير الملوك ووصلوا الى الملك شاهرمان فوجدوه بقى شيخ كبير قد انحنا وهو لابس الحداد فقبلوا الارض بين يديه . وكان قد سبق الامجد والاسعد اليه واعلموه بالخبر جميعه فشكر الله تعالى على جمع الشمل . ولما دخل اليه ولده قمر الزمان قام له 35 ودموعه تتساقط على شيبته فقبله وبكا وبكا قمر الزمان وبكى الاسعد والامجد وبكوا الملوك جميعا وكل من حضر . وغشى على الملك شاهرمان ساعه وافاق ض 150/2 و وقال هو صحيح يا ولدى يا قمر الزمان

الذى اجتمعت انا وانت قبل الموت . وانشد يقول شعر (298):

1 اقسمت من جفنى بالذاريات

ومن دموع العين بالمرسلات

2 انى على الاخلاص فى حبكم

حتى ترى الروح فى النازعات

صفحه ۶۸۵