هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 154م عليه كذا وكذا . فيقول صاحب هذا المرض يا مولاى شد حاجتى . فيقول العجمى يا نعمه شد كذا وكذا . فصار يقضى حوايج الناس ويصيب معهم 25 ولا يخطى ، فاشتملت عليه اهل دمشق جميعها وشاع خبره واسمه فى المدينه ووصل ذكره الى بيوت السعدا والامرا والكبرا وسعت اليه الناس [من كل ناحيه] ومكان . فبينما هو جالس ذات يوم اذ اقبل عليه فى وسط النهار عجوز راكبه على حمار اسود وعليه عده من الفضه البيضا بحزام مسطر بالذهب ، فوقفت على دكان العجمى لما وصلت اليه ومسكت راس الدابه واومت الى 30 ص 130/2ظ العجمى ان يمسك [بيدها . فقام اليها وترحب بها ومسك بيدها فنزلت وجلست عنده الى جانبه ساعه. ثم اقبلت عليه وقالت له انت الطبيب العجمى الواصل من ارض العراق . قال نعم يا ستى . قالت اعلم ان لى بنت وبها مرض آلم بها ولها مده . ثم اخرجت له قاروره ما فتناولها العجمى ونظر اليها وقال للعجوز القهرمانيه يا سيدتى ما اسم هذه الجاريه حتى احسب 35 نجمها واى ساعه يوافقها شرب الدوا فيها . قالت اعلم يا اخا الفرس ان اسمها نعم . فجعل يحسب على التخت وقال يا سيدتى اعلمى ان صاحب هذا الما [ما] اقدر اصف لها دوا حتى اعلم فى اى الاراضى ربيت لاجل معرفة اختلاف الهوى ، فعرفينى فى اى ارض ربيت هذه الجاريه وكم يجى سنها . فقالت له العجوز عمرها يجى اربعة عشر سنه ومرباها فى ارض الكوفه من 40 العراق . فقال لها العجمى وكم لها فى هذه المدينة . قالت شهور قليله . قال /2 صدقتى. فعندها لما سمعها نعمه غشى عليه عند ذكر اسمها .
فقال العجمى يوافقها من الادويه كيت وكيت ومن الاغديه كذا وكذا . فقالت العجوز شد لى ما يوافقها على بركة الله وعونه . ثم انها رمت له عشرة دنانير على الدكه فنظر الحكيم الى نعمه وامره ان يشد الادويه - هذا والعجوز تنظر الى نعمه 45 وتقول اعيذك بالله انك خلقه حسنه كامله . ثم قالت للعجمى يا اخا الفرس هذا ولدك ام لا والا مملوكك . قال ولدى وقرة عينى . ثم ان نعمه شد لها
صفحه ۶۶۵