هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل111 بالمساحه من الليل الى الليل ، فطول نهاره يشقى وطول ليله يبكى بالدموع الغزار وينشد الاشعار ويقلقه التذكار، ويفتكر معشوقته بدور وابوه شاهرمان 25
قال الراوى هذا ما كان من قمر الزمان بعد فراق محبوبته بدور ابنة الملك الغيور . واما ما كان من بدور
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعدبه واهناه . فقالت لها واين هو ض 58/2 و ومما احدثكم به فى الليله الاتيه ان عشت
وابقانى الملك
فلما كانت الليله القابله وهى
الليلة الحادى عشر بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك لنقطع به سهر ليلتنا . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، واما ما كان من الست بدور فانها لما استيقظت من نومها 5 طلبت قمر الزمان فلم تجده ورات سروالها محلول فافتقدت العقده المربوطه فى الدكه فوجدتها محلوله والفص عدم ، فقالت فى نفسها (يا لله العجب ، واين محبوبى قمر الزمان ، وقد اخذ الفص وما يعلم السر الذى فيه ، واخذه وراح اين ، هذا له حكايه عجيبه والا ما كان يفارقنى ، فلعن الله الفص ولا كانت ساعته)) . ثم انها تفكرت فى نفسها وقالت «لا اعلم احدا من الحاشيه بعدمه 10 ض 58/2ظ فيطمعوا فيا ، وانا امراه على كل حال» ،
فشدت عزمها . ثم لبست من اقبية قمر الزمان وشدت حياصته عليها ولبست الخف والمهماز وارمت على
صفحه ۵۸۹