هزار و یک شب
ألف ليل وليل
110
ي العاشره بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت لها حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب العقل السديد والفعل الجميل ، ان قمر الزمان لما دخل المدينه ولم يعلم اين يتوجه ، فشق المدينة جميعها حتى خرج من الباب الاخر يجدها على البحر بطوله - وهو البحر المالح العجاج - فتمشى على شاطى البحر الى ان دخل بين بساتين المدينة وشق بين الاشجار فاتى الى بستان ووقف على بابه ، فخرج اليه الخولى ورحب به وقال ض 57/2 و له يا ولدى امشى تقدم ، الحمد لله الذى انت سالم من اهل هذه المدينة ، 10 ادخل . فدخل قمر الزمان وهو كالمذهول . ثم قال ايها الشيخ ايش خبر اهل هذه المدينة . فقال يا ولدى هذه المدينة اهلها كلها مجوس كفره بالملك القدوس ، فالحمد لله على سلامتك يا ولدى منهم ، فيا ولدى كيف كان وصولك الى بلادنا . فاحكى له قمر الزمان على ما حرا له من اوله الى اخره ، فتعجب الشيخ الخولى وحن عليه وقال له اعلم يا ولدى ان بلاد الاسلام عنا مسيره اربعة شهور فى البحر واما فى البر فسنه كاملة ، وعندنا نحن فى كل سنة مركب تسافر ببضايع وتجار وتطلع الى اول بلاد الاسلام وهى مدينة على البحر تسمى جزاير الابنوس ولها ملك اسمو ارمانوس ، فان دخلت الى عندى فاصبر الى اخر السنه تتجهز التجار بالبضايع وانا اسفرك فى مركبهم وتروح الى جزاير الابنوس ومنها تصل الى جزاير خالدان وصاحبها ض 57/2ظ 20 السلطان شاهرمان قالفافتكر قمر الزمان فى نفسه ساعه وعلم ان ما له ارفق من قعاده عند الشيخ فى البستان فنهض ودخل الى عنده ، فعلمه الخولى التحويل بين الشجر فصار قمر الزمان يحول ويعزق بالطوريه ، والبسه الخولى بشت وصار يعمل
صفحه ۵۸۸