530

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 6108

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو ومما حدثكم به فى الليله الاتيه

فلما كانت الليله القابله وهى

الليلة التاسعة بعد المايه*

فقالت لها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل ، ان قمر الزمان تعجب من طيران الطير «اما ان يكون هذا الطاير يسوقنى الى الخراب لهلاكى واما يسوقنى

الى العمار الى حياتى ، والله لا تبعنه ض 55/2ظ لانيه يعرف العمران» . ثم مشى تحت الطاير قليل قليل والطاير يطير قليل قليل. الى الليل فنام الطاير فوق الشجرة ونام قمر الزمان تحتها . ولم يزل هكذا مع الطاير مدة عشرة ايام وقمر الزمان يتقوت بنبات الارض وما الانهار 10 وورق الاشجار . وبعد العشرة ايام اشرفوا على مدينة عامرة باهلها فرمق الطاير مثل لمح البصر دخل الى المدينة وغاب عن عين قمر الزمان ولم يعلم اين يتوجه، فتعجب قمر الزمان وقال ((الحمد لله الذى سلمنى ، وجزء الله هذا الطاير خيرا ، ولولاه ما كنت الا هلكت ، فالحمد لله على هذا)) . ثم مشى الى باب المدينة وجلس وغسل رجليه ويديه ووجهه ، وجلس ساعة وتذكر ما 15 كان فيه من الملك والراحة ووصال محبوبته بدور ونظر الى ما اصبح فيه من الغربة والوحده والجوع والتعب فدرفت عيونه بالدموع وجرت على خدوده . ثم ض 56/2 و انه انشد يقول هذا المخمس شعر (256) :

صفحه ۵۸۶