هزار و یک شب
ألف ليل وليل
107 فقبلت منه ذلك . وشرع السلطان الملك الغيور فى تجهيزهم للسفر وعبا لهم الاقامات والعلوفات فى تجهيزهم للسفر والهجن . ثم اخرج لابنته محفه واخرج لها ثلاثه من البغال واستخدم لها الرجال ، وعبا لهم كلما يحتاجون الى السفر ، وفى يوم الخروج اخلع على قمر الزمان وقدم له السلطان عشرين راس من الخيل وخمس قطارات هجن واخرج له خزانه واوصاه على ابنته وخرج معهم الى ظاهر الجزاير فودعه وودعته الوزرا والامرا . ثم ان الملك دخل على ابنته بدور وودعها وضمها الى صدره وقبلها وبكى . ثم انه بعد الوداع خرج من عندها وودعه على خديه فقبل قمر الزمان [يده . ثم افترقوا ورجع السلطان ض 53/2 ظ الملك الغيور [الى] جزايره ، وامر قمر الزمان اصحابه بالرحيل ، وسافر اليوم الاول والشانى والثالث والرابع . ولم يزالوا مسافرين مده شهرا كاملا ، فنزلوا فى مرج واسع وضربوا اوطاقهم واراحوا دوابهم وطبخوا واكلوا ، واقبل الحر 2 والهجير فناموا جميعا ونامت الست بدور ولم تدرى بالامر المقدور ، فدخل عليها قمر الزمان الخيمه فوجدها نايمه على قفاها بقميص رفيع وكوفيه فوق وداير وقد ضرب الهوى قميصها ، فتطلع قمر الزمان فوق نهودها فبان له بطن ابيض من الشلج وانقا من البلور وانعم من الزبد ولها طيات واعكان وسره محققه ، فزاد غرامه بها وتاكدت محبته بها وهام وجدا وغراما وعشقا ، فانشد شعر (255) :
1 لو قيل لى وزفير الجو متقد
والنار فى القلب والاحشا تظلهم
2 اهم احب اليك الان تشهدهم
ام شربة من زلال الما قلت هم قال ثم ان قمر الزمان مد يده الى دكة لباسها وجذبها
فحلها فرا في ط 54/2 و الدكه عقده فحلها فوجد فيها فص احمر مثل العندم ام صفة البقم ، عليه اسما منقوشه سطرين لا تقرا ، فتعجب قمر الزمان منه وقال فى نفسه «(لولا هذا الفص ما هو عزيز عندها ما حطته فى اعز مكان ، ولولا انها تحب هذا الفص محبة عظيمه ما ربطته على دكتها كى لا يفارقها ، فيا ليت شعرى ما الذى 30 تصنع به وايش السر الذى فيه)) . ثم خرج به الى ظاهر الخيمه ليبصره . فلما خرج وفتح كفه وصار ينظر اليه ويتعجب من حسنه ، واراد يطبق يده
صفحه ۵۸۴