هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 699
قال فصرخ السلطان واتأوه وقال صح جنونه ولدى . قال نعم . قال ما تستحق بشارتك الا قطع رقبتك يا كلب الوزرا وانجس الامرا ، هذا كله ما ض 24/2 و هو مشورتك ورايك التعيس الذى فى الاول والاخر ، والله
ما ياتى على ولدى شى الا قتلتك وسمرتك فى عينيك . ثم نهض السلطان قايما
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها ختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واطيبه واهناه . قالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الثانيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
الليلة التسعه والتسعين*
قالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت حبا وكرامه
7
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، ثم نهض السلطان قايما واخذ الوزير صحبته ومضى الى البرج ودخل حتى انتهى الى ولده قمر الزمان . فلما نظر ابوه نهض قايما على قدميه ونزل من على السرير وقبل يد ابوه السلطان وتاخر الى ورا واطرق براسه الى ض 24/2 ظ الارض . نم رفع راسه وقد فرت الدمعه من عينه وسالت على خده فاشار (الى] والده يقول هذه الابيات شعر (237) :
1 ان كنت [قد] اذنيت ذنبا سالفا
فى حقكم واتيت شيا منكرا
2 انا تايب عما جنوت وعفوكم
يسع المسىء ادا اتى مستغفرا
قال فرق قلب ابوه عليه واحتضنه وبكى وقبل وجهه واجلسه الى جانبه ، 10
صفحه ۵۵۷