500

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 698

الليلة الثامنة والتسعين9

قالت لها اختها دنيازاده بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك. قالت حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب العقل السديد المفيد ض 23/2 و والفعل الجميل

قال الراوى ثم ان قمر الزمان قام ومسك دقن الوزير - وكانت لحيته طويله - فمسكها ولفها على يده وجذبه ارماه من على السرير فوقع على راسه فصار يرفصه ويلكمه برجليه فى رقبته حتى اوهنه . فقال الوزير فى نفسه ««ولكن اذا كان عبد خلص روحه بكلمه كذب فما اقدر انا الاخر اكذب واخلص روحى ، ولا شك انه تجنن ولا ريب فى جنونه») ، واشار الى قمر الزمان (ابطل عنى الضرب) . فمسك يده عنه ، فقال الوزير يا سيدى لا تواخذنا فان السلطان اوصانا نكتم عنك حديث الصبيه محبوبتك ، والان قد عجزت وانا شيخ كبير وما لى جلد على الضرب ، تمهل على قليل حتى احدثك

قال فبطل عنه قمر الزمان وقال له انت ما تحكى لى الا بعد الاهانه والقتل ، قم احكى لى . قال يا سيدى انت تسال عن الصبيه

المليحه صاحبة ض 23/2ظ اللوجه المليح والقوام الرجيح . فقال قمر الزمان نعم نعم ، اخبرنى من الذى جابها ونيمها عندى واين هى الساعه حتى اروح اليها ، وان كان ابى عمل معى هذا لاجل الزواج فانا رضيت بالزواج فاعلم والدى ودعه يزوجنى بهذه الصبيه الذى كانت عندى ويعجل على ، قم واسرع واعلمه قال فما صدق الوزير، فقام وهو يتعتر فى اذياله الى ان دخل على السلطان وهو ما يصدق بروحه انه سالم . فلما وقف قدام السلطان قال له ما وراك وما لى ارا دموعك ومرعوب. قال جيتك ببشاره . قال وما هي . قال ولدك قمر الزمان تجنن بلا شك

صفحه ۵۵۶