هزار و یک شب
ألف ليل وليل
266 فداريها الى ليلة غدى وتعاله حتى اقول لك ما تصنع . ثم ان الملك بدر ودع الشيخ ورجع الى عند الملكه فوجدها جالسه فى انتظاره . فلما راته قامت له وترحبت به وقدموا شيأ للاكل فاكلوا وغسلوا ايديهم ثم قدموا الشراب فشربوا الى نصف الليل . ثم مالت عليه بالاقداح فسكر وغاب عن عقله . فلما رآته كدلك قالت له بالله عليك وبحق معبودك ان سالتك عن شى تصدقنى . فقال لها نعم وهو غايب الصواب ما يدرى ما يقول . قالت له يا سيدى ونور عينى لما افتقدتنى ما لقيتنى ، ما فتشت على وجيت الى البستان فرايتنى فى صورة طيره بيضا ونظرت الى طير اسود وقد قفزنى وبعد دلك انقلبت كما كنت : قلت نعم . قالت فاعلم ان هده الطير الاسود هو من بعض مماليكى وكنت احبه فتطلع لبعض الجوار فغرت عليه فسحرته وجعلته طير - واما الجاريه فانى قتلتها - ولم اقدر اصبر عنه وكلما اشتقت اليه اصير طيره واخليه يتمكن منى كما رايت ، وانت لاجل هدا مغتاظ وقد غرت على وانا وحق النار والنور 30 لقد ازددت فيك محبه
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت 69/36 و
الليلة السابعه وستون ومايتين
من حديت الف ليله وليله
فلما كانت الليله القابله والت بلغنى ايها الملك السعيد ان الملكه قالت للملك بدر وحق النار والنور انت تحبنى وانا قد جعلتك نصيبى . فلما سمع كلامها قال لها - وهو سكران - كل هده كان فى نفسى. فضمته الى صدرها وقبلته واظهرت له المحبه ونامت ونام الى جانبها . فلما كان نصف الليل قامت من الفراش والملك بدر منتبه وهو
صفحه ۵۲۶