هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة جلنار البحرية وابنها الملك بدر ل 266 عمى فقد تشوقت اليه ولى اليوم اربعين يوم ما رايته. فقالت له يا بدر لا تبطى فانى ما اقدر افارقك ولا اصبر عنك ساعة واحده. فقال لها سمعا وطاعه . ثم انه ركب واتى الى الشيخ
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت
الليله السادسه وستون ومايتون
من حديت الف ليله [وليله]
فلما كانت الليله القابله قالت
بلغنى ايها الملك السعيد ان الملك بدر ركب واتى الى الشيخ الباقلانى فترحب به وقام اليه وعانقه وقال له كيف انت مع هده الكافره . قال له طيب فى خير وعافيه ، الا انها الليله كانت الى جانبى فقمت ولم اراها فلبست اتوابى ودورت عليها الى ان اتيت الى البستان - وحدته باامرها وامر الطاير وقد قفزها. فلما سمع الشيخ كلامه قال قد بدت هده الملعونه 68/36ظ تتخترر ، احدر منها واعلم ان الطيور الدى فى الشجره كلهم شباب غربا عشقتهم وتمتعت بهم وجعلتهم طيور ، ودلك الطير الاسود كان من بعض مماليكها وكانت تحبه محبة عظيمه فمد عينه الى بعض الجوار فسحرته وجعلته على صفة الطير وكلما اشتاقت اليه سحرت روحها فتصير طيره ويواقعها وهى تحبه ، وبعد ان علمت انك علمت بها ما بقت تصفا لك ولكن ما عليك منها بعد ما انا وراك، فان ما فى زمانى اسحر منى - ولكن ما اعمل شى الا فى وقت الحاجه - واخلص اكتر الناس من يد هده الملعونه لان ما لها على سلطان وتخاف منى ، وكلمن فى هده المدينه متلها يعبدون النار، وادا كان فى اغدا تعالى الى عندى واعلمنى بما تريد تعمل معك فانها الليله تعمل على هلاكك
صفحه ۵۲۵