هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 252 هده الاتفاق فقومى انزلى الى عندى واروح انا وانتى الى قصر ابوكى ونسال خالى صايح ان يطلقه واتزوج بكى فى الحلال . فلما سمعت الملكه جوهره كلامه قالت فى خاطرها «(على شان هده العلق الزنيم والرعد اللييم كانت هده 15 61/36 و القضيه واسر ابى وقتلوا اصحابه [وجيشه وتشتت انا عن بلدى وخرجت مسبيه الى هده الجزيره ، وان لم اعمل معه حيله والا تمكن منى هده العلق وينال غرضه منى لانه عاشق والعاشق مهما عمل لا يلام)) ، فخدعته بالكلام ولين الخطاب وجعلت تتغنج وتغمز بحواجبها وعينيها وتقول يا سيدى ، يا نور عينى ، وانت الملك بدر ابن جلنار البحريه . قال نعم يا سيدتى . فقالت قطع ا20 الله يد ابى وازال ملكه عنه ولا جبر له قلب ولا رد غربته ، ايش كان يريد اخير منك او احسن من هدا الشمايل الظراف او ارشق من هده القد المعتدل ، والله انه قليل العقل والتدبير. ثم قالت يا ملك ان عشقتنى شبر عشقتك دراعينى ، وقد وقعت فى شرك هواك وانا من جملة قتلاك ، وقد انقلبت المحبه التى كانت بك بى وصار عندى اضعاف ما عندك . ثم انها نزلت من الشجره 25 وقربت من الملك بدر واعتنقته وضمته الى صدرها وجعلت تقبله. فلما راى الملك بدر فعلها زادت محبته فيها واشتد غرامه وظن انها عشقته فوتق بها وجعل يقبلها ويضمها الى صدره وهو يقول «والله ما وصف خالى ربع عشر معشار حسنها ولا قيراط من جمالها))
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
الليله التانيه وخمسون بعد حايتين
من حديت الف ليله ونينه
فلما كانت الليله القابله قالت
بلغنى ايها الملك السعيد ان الملك بدر قال «(ولا قيراط من جمالها» . تم ان
صفحه ۵۰۹