217

The Jurisprudential Rules and Principles by Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah in the Books of Purification and Prayer

القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابي الطهارة والصلاة

ناشر

جامعة أم القرى

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۲۶ ه.ق

محل انتشار

مكة المكرمة

٣ - قوله ﷺ لحَمْنَةَ بنتِ جَحْشٍ - رضي الله عنها - :

" فتحيَّضي ستّةَ أيامٍ أو سبعةَ أيَّامٍ في علم الله، ثُمَّ اغتسلي حتّى إذا رأيت أنّك قد طَهُرْت واستنقأْتِ فصلِي ثلاثاً وعشرين ليلة أو أربعاً وعشرين ليلة وأيامها وصومي ؛ فإنّ ذلك يجزؤك ، وكذلك فافعلي في كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن ، ميقات حیضهن وطهرهن ... ))(١) .

فأرجعها النبيّ ﷺ في مدّة الحيض والطُّهر إلى العادة ، حيث لم يرد في الشرع ولا في اللغة تحديدٌ لذلك .

٤ - حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبيَّ ﷺ قال: " المكيالُ مكيالُ أهلِ المدينة ، والوزن وزن أهل مكة »(٢) .

( ووجه الدلالة منه أن أهل المدينة لما كانوا أهلَ نخيل وزرع اعتبر عادتهم في مقدار الكيل . وأهل مكة كانوا أهل متاجر فاعتبرت عادتهم في الوزن . والمراد بذلك فيما يتقدّر شرعاً ؛ كنصب الزكوات ، ومقدار الديات ، وزكاة الفطر ، والكفارات ، ونحو ذلك )(٣) .

(١) أخرجه أبو داود في: ١ - كتاب الطهارة، ١٠٩ - باب من قال : إذا أقبلت الحيضة تدعُ الصلاة ؛ الحديث (٢٨٧) .

والترمذي في: ١ - كتاب الطهارة ، ٩٥ - باب ما جاء في المستحاضة: أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد ، الحديث (١٢٨) .

وابن ماجه في: ١ - كتاب الطهارة وسنتها ، ١١٧ - باب ما جاء في البكر إذا ابتدأت مستحاضة أو کانت لها أیام حیض فنسيتها ، الحديث (٦٢٧) .

(٢) رواه أبو داود في : ٢٢ - كتاب البيوع ، ٨ - باب في قول النبي ﷺ: " المكيال مكيال المدينة "، الحديث (٣٣٤٠)، والنسائي - واللفظ له - في : ٢٣ - كتاب الزكاة، ٤٤ - باب كم الصّاع، الحديث (٢٥٢٠).

(٣) المجموع المذهب ، العلائي ، ق ٥٢/أ .

231