The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
ژانرها
•Shia hadith compilations
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
دوازده امام شیعه، اواسط قرن چهارم / ۶۵۶ - اواسط قرن دهم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
The Epistles and The Sects
Saad ibn Abdullah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
المساكين أصحابه وأن الملك الذي وراءهم عيسى بن موسى العباسي، وهو الذي قتل أبا الخطاب، وأن أبا عبد الله أراد أن يعيبنا بلعنه إيانا في الظاهر وفي الباطن عنا(١) أضدادنا ومن خالفنا [F41b] وتأوّلوا في ذكره أبا الخطاب أنه عنى قتادة بن دعامة(٢) البصري فقيه أهل البصرة، وكان قتادة يأتي أبا جعفر وأبا عبد الله، وكان يكنّى بأبي الخطاب فتأوّل أبو الخطاب وأصحابه أنه الذي لعنه أبو عبد الله، وأن أبا عبد الله يلبّس على أصحابه ليزيدهم ضلالا وتيها.
فأخبر أبو عبد الله بذلك فقال والله ما عنيت إلا عمرو بن مقلاص بن أبي زينب الأجدع البرّاد عبد بني أسد فلعنه الله ولعن أصحابه ولعن الشاكين فيه ولعن من قال إني أضمر وأبطن غيرهم، ولعن الله من وقف على ذلك وبرئ منه.
١٠٩ - وكان المغيرة بن سعيد وبيان بن سمعان وبزيع وصائد قد نصبوا أنفسهم أنبياء و آل غمر صلى الله عليه أرباباً خالقين وزعموا أنهم أبواب [F42a] وصلوا وأنهم يرون جعفر بن محمد ربًا وخالقًا في ملكوته وعظمته بخلاف ما تراه الشيعة المفصّرة فإنهم يرونه بوادى ولا يدركه بالنورانية إلا هم إذ كانوا أنبياء وصفوة وأن من لم يكن من صفوته يدركه بالبشرية اللحمانية الدموية يلتبس على أهل الجحود لربوبيته من مقصرة الشيعة، وحكوا عن أبي الخطاب أنه قال رأيت أبا عبد الله في الحجر جالسًا، فقلت له: يا سيدي أرني نفسك في عظمتك وملكوتك، فقال: له: أولم تؤمن، قال بلى، ولكن ليطمئنّ قلبي، قال فبسط يده على الأرض فإذا السماوات والأرضون والخلائق في قبضته، ثم قال فإنّي ركن الحجر الأسود فإذا البيت قد رفعه على إصبعه في الهواء، وإذا من حوله قردة وخنازير وإذا تموضع البيت بحيرة قطران أسود ثمّ ردّه كما كان، وقال [F42b] هذا مركز الشيطان ومأوى إبليس.
١١٠ - فأصناف الغلاة المتقدمة السبائية وهم أصحاب عبد الله بن سبأ الراسبي ،
(١) كذا في الأصل والظاهر «عنى».
(٢) » » والصحيح: قتادة بن دعامة.
55