71

The Epistles and The Sects

المقالات والفرق

ویرایشگر

محمد جواد مشكور

ناشر

مطبعة حيدري

سال انتشار

۱۳۴۱ ه.ق

محل انتشار

طهران

جعل الله روحه بعد وفاته وخراب قالبه وهدم مسكنه في بدن (١) صالح، فأكرمه ونّعمه، ومن كان منهم كافرا عاصيا نقل روحه إلى بدن خبيث مشوّه، يعدّ به فيه في الدنيا(٢) واهانه وجعله(٣) في أقبح صورة، ورزقه أنتن رزق وأقذره، وتأوّلوا في ذلك قول الله ((فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن واما إذا ما ابتلاه فقدّر عليه رزقه فيقول ربي أهانن (٤)، فكذب الله [F33b] هؤلاء وردّ عليهم قولهم لمعصيتهم إياه فقال: كلا ((بل لا تكرمون اليتيم(٥) وهو النبيّ 2 876. ((ولا تحاضّون على طعام المسكين (٦) وهو الإمام الوصي ((وتأكلون التراث أكلا لما (٧) لا تخرجون حق الإمام مما رزقكم وأجرى لكم.

٩٤-ومنهم فرقة تسمى المنصورية أصحاب أبي منصور، وكان رجلا من أهل الكوفة من عبد القيس، وكان له فيها دار وكان منشأه بالبادية وكان أميّاً لا يقرأ، وهو الذي ادعى أن الله عرّج به إليه، وأدناه منه، وكلّمه، ومسح يده، على رأسه وقال له بالفارسية(٨) يا يسر، أي يا بني (٩) وذكر أنه نبي رسول، وأن الله اتّخذه خليلا، كما اتّخذ إبراهيم خليلا، وادعى بعد وفاة محمد بن علي بن الحسين: أنه فوّض إليه

(١) إلى بدن (النوبختي ص ٣٧).

(٢) بالدنيا (النوبختي ص ٣٧).

(٣) وجعل قالبه (النوبختي ص ٣٧).

(٤) القرآن ٨٩: ١٥ - ١٩.

(٥) القرآن (٨٩: ١٨).

(٦) القرآن (٨٩: ١٩).

(٧) القرآن (٨٩: ١٩).

(٨) ومسح على رأسه وقال له بالفارسية يا يسر (الكشي ص١٩۶)، وقال له بالسريانية (النوبختي س ٣٨) كلمه بالسريانية (خ سل).

(٩) ثم قال له أي بني (خ - ل).

46