The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
ژانرها
•Shia hadith compilations
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
دوازده امام شیعه، اواسط قرن چهارم / ۶۵۶ - اواسط قرن دهم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
The Epistles and The Sects
Saad ibn Abdullah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
والسنة، فإذا اجتمع قرشي ونبطي وهما قائمان بالكتاب والسنة ولينا القرشيّ، والإمامة لا تكون إلا بإجماع الأمة واختيار ونظر.
٣٣ - وقال ضرار بن عمرو: إذا اجتمع قرشي ونبطي ولينا النبطي وتركنا القرشي، لأنه أقل عشيرة وأقل عدداً فإذا عصى الله وأردنا خلعه كانت شوكته أهون، وإنما قلت ذلك نظراً للإسلام.
٣٤ - وقال إبراهيم النظام ومن قال بقوله: الإمامة تصلح لكل من كان قائماً بالكتاب والسنة لقول الله عز وجل إن أكرمكم عند الله أتقاكم (٤٩ : ١٣) وزعموا أن الناس لا يجب عليهم فرض الإمامة إذا هم أطاعوا الله وأصلحوا سرائرهم وعلانيتهم فإنهم لن يكونوا كذلك إلا وعلم الإمام قائم باضطرار يعرفون عينه (١) فعليهم اتباعه ولن يجوز أن يكلفهم الله عز وجل معرفته (٢) ولم يضع عندهم علمه فيكلفهم المحال (٣).
٣٥ - وقالوا في عقد المسلمين الإمامة لأبي بكر: إنهم قد أصابوا (٤) ذلك وأنه كان أصلحهم في ذلك الوقت، واعتلوا في ذلك بالقياس وبخبر تأولوه، فأما القياس (٥) فإنهم قالوا إنا وجدنا الإنسان لا يتعمد أن يذل نفسه لرجل (٦) ويوجب طاعته وقبول أمره ويلزم نفسه اتباعه في كل ما قال من ثلاثة طرق (٧)، إما أن يكون رجل له عشيرة تعينه على استعباد الناس، أو رجل عنده مال فيذل الناس له لماله أو
(١) علمه.(خ ـ ل)
(٢) قد انتهت هنا الصفحات المنقولة من كتاب النوبختي من - صحيفة ٢ إلى - صحيفة ١١.
(٣) (ولا عندهم علمه فيكلفهم المحال) وهذه العبارة هي ما جاءت في أول الصحيفة الثانية من نسخة سعد بن عبد الله، وبعد هذا نقلنا الكتاب كما جاء في نسخة كتابه (المقالات) وذكرنا في الحواشي الاختلاف بين كتابي سعد بن عبد الله والنوبختي (المصحح).
(٢) قد أصابوا لأنه كان (خ ـ ل)، قد أصابوا في ذلك (النوبختي ص ١١).
(٥) أصلحهم في ذلك الوقت بالقياس والخبر أما القياس (النوبختي ص ١١)
(ء) لما وجد أن الإنسان لا يعمد إلى الذل لرجل (النوبختي ص ١١).
(٧) إلا من ثلاث طرق (النوبختي ص ١١).
9