جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الحسين في طريقه
علی هاشمی خطیبالحسين في طريقه
وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة. سلام عليك. فإنا نحمد الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد ، فالحمد لله الذي قصم عدوك الجبار العنيد الذي اعتدى على هذه الأمة ، فابتزها أمرها ، وانتزعها حقوقها ، وغصبها فيئها ، وتأمر عليها بغير رضا منها ، ثم قتل خيارها واستبقى شرارها ، وجعل مال الله دولة بين جبابرتها وأغنيائها ، فبعدا له كما بعدت ثمود. وإنه ليس علينا إمام ، فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق. والنعمان بن بشير (1) في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جمعة ولا جماعة ولا عيد ، وقد حبسنا أنفسنا عليك ، ولو أقبلت إلينا أخرجناه حتى نلحقه بالشام. ثم سرحوا بالكتاب مع عبد الله بن مسمع الهمداني ، وعبد الله بن وآل ، فخرجا مسرعين حتى قدما على الحسين (عليه السلام) بمكة لعشر مضين من شهر رمضان ، ولبث أهل الكوفة يومين بعد تسريحهم بالكتاب ، وأنفذوا قيس بن مسهر
يا شر قوم حسبا وآدا
صفحه ۷