جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الحسين في طريقه
علی هاشمی خطیبالحسين في طريقه
منه بأن ذلك لا يتم له إلا بعد خروج الحسين (عليه السلام)، فلقي الحسين (عليه السلام) وقال له : على أي شيء عزمت يا أبا عبد الله؟ فأخبره برأيه في إتيان الكوفة ، وأعلمه بما كتب به مسلم بن عقيل. فقال له ابن الزبير : فما يحبسك؟ فوالله لو كان لي مثل شيعتك بالعراق ما تلومت في شيء. وقوى عزمه ، ثم انصرف. هذا وقد تواردت كتب أهل الكوفة على الحسين (عليه السلام)، وذلك لما بلغهم وفاة معاوية (1)، وعلموا امتناع الحسين من بيعة يزيد ونزوله مكة. قال أرباب السير : اجتمعت الشيعة في منزل سليمان بن صرد الخزاعي (2) بالكوفة ، فذكروا وفاة معاوية ، وخطبهم سليمان بن صرد ، وقال لهم فيما قال : إن الحسين قد خرج من مكة ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه ، فإن كنتم تعلمون أنكم ناصروه ومجاهدوا أعدائه فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الفشل والوهن فلا تغروه. قالوا : بل نقاتل عدوه ، ونقتل أنفسنا دونه ، فكتبوا إليه : بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام). من سليمان بن صرد ، والمسيب بن نجبه ، ورفاعة بن شداد البجلي ، وحبيب بن مظهر الأسدي (3)،
صفحه ۶