لأمه، وعماه عما المريض، والحاصل ثلاثة إخوة لأم وأم وثلاثة أعمام.
ولو قال: إنما يرثني جدتاك وأختاك وزوجتاك وبنتاك، فجدتا الصحيح زوجتا المريض، وأختاه من الأم أختا المريض من الأب، وزوجتا الصحيح إحداهما أم المريض، والأخرى أخته من أبيه، وبنتا الصحيح أختا المريض من الأم، والحاصل زوجتان وثلاث أخوات لأب وأختان لأم وأم.
ولو قال: إنما يرثني أبواك وعماك وخالاك، فالصحيح ابن أخ المريض لأبيه، وابن أخته لأمه، وله أخوان لأب، وأخوان آخران لأم، والحاصل ثلاثة إخوة لأب وأخت لأم.
ولو قال: إنما يرثني زوجتاك وبنتاك وأختاك وعمتاك وخالتاك، فزوجتا [٩٠/ أ] الصحيح أم المريض وأخته لأبيه، وبنتا الصحيح أختا المريض لأمه، وأختا الصحيح لأمه أختا المريض لأبيه، وعمتا الصحيح إحداهما لأب والأخرى لأم، وخالتاه كذلك، وأربعتهن زوجات المريض، فالحاصل أربع زوجات وأم وأختان لأم وثلاث أخوات لأب.
ومن ذلك لو قيل: امرأة تزوجت خمسة أزواج، فورثت من كل واحد ربع ماله، فصار لها نصف أموالهم، كم مال كل واحد منهم؟
الجواب: هم إخوة ثلاثة أشقاء أو لأب، ومال الأول ستة عشر، والثاني ثلاثة عشر، والثالث تسعة، والرابع ثلاثة، والخامس سبعة، فلما مات الأول أصابها منه أربعة والباقي لإخوته، فصار للثاني ستة عشر، وللثالث اثنا عشر، وللرابع ستة، وللخامس عشرة، ثم مات الثاني عن ستة عشر أيضاً، فأصابها منه أربعة، والباقي لإخوته، فصار للثالث ستة عشر، والرابع عشرة، وللخامس أربعة عشر، ثم مات الثالث عن ستة عشر أيضاً، فأصابها منه أربعة، والباقي لإخوته، فصار للرابع ستة عشر، والخامس عشرون، ثم مات الرابع عن ستة عشر أيضاً، فأصابها منه أربعة، والباقي لأخيه، فصار له اثنان وثلاثون، فلما مات عنها أصابها منه ثمانية، فصار لها