350

Al-Fawakih Al-Shahiyya: Sharh Al-Manzumah Al-Burhaniyyah Fi Al-Fara'id Al-Hanbaliyyah

الفواكه الشهية شرح المنظومة البرهانية في الفرائض الحنبلية

ویرایشگر

عصام بن محمد أنوررجب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۸ ه.ق

محل انتشار

دمشق

فأجابه - رضي الله تعالى عنه -:

أيا سائلي عن عمَّةٍ وهو عمُّها وعن خالةٍ يُدعى شِفاها بخالها

ألا فاستمعْ منِّي جواباً مُحَقَّقاً وأَصْغِ إلى ما قلتُ في شرحِ حالها

أخٌ لكَ من أمّ وأمُّ لوالدٍ تزوَّجها من قومِها ورجالِها

فجاءت بنتٍ وهي عَمَّتُك التي تُناديك عَمِّي في صحيح مقالها

ووالدُ أُمّ ثمَّ أختٌ لوالدٍ تزوَّجَها استحساناً لجمالها

فجاءت بنتٍ وهي خالتُك التي تناديك خالي في صحيحِ مَقالها

فهذا هو الإفصاحُ عَمَّا سألتَهُ وكشفتْ لفتيا أشكلَتْ في سؤالِها

ولو كان المولى في الصورتين ذكراً، لكان المولود مع المتكلم كلٌّ منهما عم الآخر في الصورة الأولى، وخال الآخر في الصورة الثانية، وأنشدوا في الصورة الأولى:

إن ابن أخي وابن ابن أمي أضحى لي من العشرية عمي

وأنشدوا في الثانية:

يا عالم العويص خالي ناداني بين العشيرة خالي

فإن قال: خالي هو ابن عمي، فصورتها: أن يتزوج عمه بأم أمه، فتلد ابناً، فالولد عمه وابن خاله، فإن قال: لي خال وأنا ابن خاله، فهو أن يتزوج أبو أمه بعمته، فتلد ابناً، فالابن خاله، والرجل ابن خال الولد.

فإن قيل: رجل خلف خال ابن عمته، وعمته ابن خالها، فقل: هما أبواه.

وقيل: إن رجلاً رفع رقعة إلى الشافعي - رحمه الله تعالى - فيها:

رجل مات وخلَّى رجلاً ابن عم ابن أخي عم وابنه

فكتب الشافعي - رحمه الله تعالى - في أسفلها: صار مال المتوفى كاملاً باجتماع القول لا مرية فيه [٨٧/ب] للذي خبرت عنه أنه ابن عم ابن أخي عم

349