301

البستان في إعراب مشكلات القرآن

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ویرایشگر

الدكتور أحمد محمد عبد الرحمن الجندي

ناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

وقيل (^١): على الإغراء؛ أي: اتَّبِعوا سورةً أنزلناها.
والسُّورة مشتقّةٌ من السُّورِ الذي يُحِيطُ بالبَلَدِ؛ لأنها تحيطُ بآياتٍ من القرآن (^٢)، وقيل (^٣): هي مشتقّةٌ من السُّؤْرِ، وهو البَقِيّةُ، وقيل (^٤): من الشَّرف والفخر، قال النابغة:
٣٤ - ألمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَعْطاكَ سُوْرةً... تَرَى كُلَّ مَلْكٍ دُونَها يَتَذَبْذَبُ (^٥)

= كما زعم الجبلي هنا، بل هي مفعول به، وينظر: الكشف والبيان ٧/ ٦٣، البحر المحيط ٦/ ٣٩٣، الدر المصون ٥/ ٢٠٨.
(^١) قاله السجاوندي في عين المعانِي ٨٨/ ب، وعلى هذا فجملة ﴿أَنْزَلْنَاهَا﴾ نعت لـ ﴿سُورَةً﴾. وفي الآية وجه آخر، وهو أن يكون ﴿سُورَةً﴾ منصوبًا على الاشتغال، ينظر: معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٢٧، المحتسب ٢/ ٩٩، ١٠٠، مشكل إعراب القرآن ٢/ ١١٥، ١١٦، البحر المحيط ٦/ ٣٩٢، ٣٩٣، الدر المصون ٥/ ٢٠٧، ٢٠٨.
(^٢) قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ١/ ٣، ٢٠، وينظر: الزاهر لابن الأنباري ١/ ٧٥.
(^٣) قاله أبو عبيدة أيضًا في مجاز القرآن ١/ ٥، وابن الأنباري في الزاهر ١/ ٧٦، وقال ابن الأعرابِي: "ومن همز السُّؤْرةَ من سُؤَرِ القُرآن جعلها بمعنى بَقِيّةٍ من القرآن وقِطْعةٍ"، ينظر قوله في التهذيب ١٣/ ٤٧.
(^٤) قاله ابن الأنباري في الزاهر ١/ ٧٥، وحكاه الأزهري عن أبِي الهيثم في تهذيب اللغة ١٣/ ٤٩ - ٥٠.
(^٥) البيت من الطويل، من قصيدة له في مدح النعمان بن المنذر، ومنها الشاهد رقم ٤٢ ص ١٤٨، ويُرْوَى:
وذلك أن اللَّه أعطاك سورة
اللغة: السُّورة: الشرف والمنزلة وجمعها سُورٌ بسكون الواو، وأما سُورةُ القرآن فجمعها سُوَرٌ بالفتح، يتذبذب: يضطرب، والمعنى: أن منازل الملوك دون منزلته.
التخريج: ديوانه ص ٧٣، مجاز القرآن ١/ ٤، ٢٠، ١٩٦، جمهرة اللغة ص ١٧٤، ٧٢٣، الزاهر ١/ ٧٥، تهذيب اللغة ١٣/ ٤٩، الصاحبي ص ٣٢٣، زاد المسير ١/ ٥٠، عين المعاني ورقة ٨٨/ ب، تفسير القرطبي ٥/ ٤٢٤، ١٢/ ١٥٨، ١٥/ ١٦٥، اللسان والتاج: سور.

1 / 309