(الفصل الأول : في وجوده)
أي في بيان أن الواجب الوجود بالذات ، الصانع للممكنات له فرد موجود في الخارج ، بمعنى أن للعالم صانعا واجب الوجود بالذات ؛ ردا على من قال : (1) إن موجده الدهر أو الطبيعة من جهة توهم كفاية الأولوية الذاتية.
وذلك بأن يقال : لا شك في وجود فرد من أفراد الموجود المعلوم وجودها بديهة ، فذلك الفرد
** (الموجود إن كان واجبا فهو المطلوب)
** (وإلا)
** (استلزمه)
؛ لأن الإمكان يوجب افتقار الممكن إلى العلة ؛ لأن الممكن ما يتساوى طرفاه ، وتحقق أحد المتساويين لا بد له أن يرجح بمرجح ، وذلك المرجح هو المراد بالعلة .
** لا يقال :
صفحه ۲۵