445

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل : واحد ، يقصد به باب الأعداد ، فهذا ما لا يجوز ؛ لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما ترى أنه كفر من قال : إنه ثالث ثلاثة ، وقول القائل : هو واحد من الناس ، يريد به النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز عليه ؛ لأنه تشبيه ، عز وجل ربنا وتعالى عن ذلك. وأما الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل : هو واحد ليس له في الأشياء شبه ، كذلك ربنا ، وقول القائل : إنه عز وجل أحدي المعنى ، يعني به أنه لا ينقسم في وجود لا عقل ولا وهم ، كذلك ربنا عز وجل ». (1)

وقد يقال : مراتب التوحيد عبارة عن نفي استحقاق إله آخر للعبادة ، ونفي وجوده ، ونفي إمكانه ، وإثبات الثلاثة لله تعالى.

وقد يقال : إن التوحيد توحيد الأحدية كما للعصاة ، وتوحيد الفردانية كما للولاة.

وقد يقال : إنه علمي يظهر بالبرهان ، وعيني يثبت بالوجدان ، وحقي اختص بالرحمن.

وقد يقسم إلى القشر ، وقشر القشر ، واللب ، ولب اللب.

** والأول :

** والثاني :

** والثالث :

من الواحد القهار.

** والرابع :

وقيل : التوحيد كامل وناقص ، والأول أن يعلم أن وجوب الوجود لا يمكن أن

صفحه ۱۸