المتعرض لمباحث الإلهيات وما يتعلق بها من أحوال النبوة والإمامة والمعاد ، وأسأل الله أن يكتبه في صحائف الحسنات ، وأوتى بيميني يوم الحساب ، فأقول : هاؤم اقرءوا كتابيه ، إني ظننت أني ملاق حسابيه ، لأكون في عيشة راضية ، في جنة عالية ، قطوفها دانية ، (1) وأدخل في خطاب ( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ). (2) وأردت أن أجمع فيه العقائد الحقة التي أقول في حقها : هذه سبيلي أدعو إلى الله تعالى على بصيرة أنا ومن اتبعني. (3)
** اعلم أولا :
** الأول :
** الثاني :
** الثالث :
تكون غير معتد بها.
** الرابع :
يكون الدليل على الخلاف معتمدا عليه.
** الخامس :
الخلاف معتمدا عليه. وهذا القسم مما ينبغي بسط (4) الكلام فيه وإعمال القواعد فيه.
الأول : الوجه الأخصر بالاكتفاء بالدليل العقلي والنقلي اللبي كالإجماع والسيرة ونحو ذلك.
الثاني : الوجه المختصر بذكر الدليل اللفظي مثلا وبيان دلالته ودفع الإيراد الوارد عليه.
الثالث : الوجه المتوسط بذكر الدليل اللفظي والفحص عن معارضه وإعمال الترجيح سندا ومتنا ودلالة ومدلولا وخارجا.
صفحه ۸