تقدم بعض أجزاء الزمان على بعض ذاتي لا زماني.
فغير وجيه. ويشهد على ذلك قوله : « لها » لا « له ».
وبالجملة ، فالزمان أمر ممتد غير المسافة تتقدر به الحركة.
وقد يقال : إن الزمان كالحركة له معنيان (1):
** أحدهما
بالآن السيال (2) أيضا.
** والثاني
** قال
** أقول
تعرض لغيرها بالعرض وبواسطتها ؛ فإن ما لا يتغير لا تعرض له هذه النسبة إلا باعتبار عروض صفات متغيرة له ، كالأجسام التي تعرض لها الحركات ونحوها من الصفات المتغيرة ، فتلحقها هذه النسبة.
** قال
** أقول
** أحدهما
التغيرات ، وهي متأخرة عن المتغيرات التي هي معروضها ؛ ضرورة تقدم المعروض على عارضه ، والتغيرات متقدمة على الزمان ؛ لأن الشيء متقدم على مقداره القائم به ، فتكون المتغيرات أيضا متقدمة على الزمان ؛ لأن المتقدم على المتقدم متقدم ،
صفحه ۵۰۰