الوسط الموجب لعود الخفيف وهبوطه وانعطافه ، يلزم سكون الحجر آن انعطاف ذلك الخفيف لو قلنا بتخلل السكون بين الحركتين ، وهو باطل بالضرورة ، فالحق مع أفلاطون والأكثر.
** قال
** أقول
والمتكلمون (1) على الأول ، فجعلوه عبارة عن حصول الجسم في حيز واحد أكثر من زمان واحد.
وبعبارة أخرى : كون الشيء في الآن الثاني في المكان الأول بعد الاستقرار زمانا يمكن فيه الحركة.
والحكماء (2) على الثاني ، فقالوا : إنه عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك.
والمصنف رحمه الله اختار قول المتكلمين ، وهو أنه وجودي ، وأن مقابلته للحركة تقابل الضدية ، لا تقابل العدم والملكة ، وجعله عبارة عن حفظ النسب بين الأجسام الثابتة على حالها.
** قال
** أقول
يمكن أن يفهم من هذا الكلام معنيان :
** أحدهما
السكون في مبدأ الحركة لا نهايتها ، أو أن السكون مقابل للحركة من مكان السكون.
صفحه ۴۹۴