فكيف يكون فيه حركة!؟ فإن كل حركة في متى ، فلو كان فيه حركة كان لمتى متى آخر » (1).
وقال في الشفاء : « إن حال متى كحال الإضافة في أن الانتقال لا يكون فيه ، بل يكون في كم أو كيف » (2).
** قال
** أقول
وقع دفعة ، وإلا فلا حصول له ، فلا تعقل فيه حركة.
** قال
** أقول
إن كان بعد كمال التبرد وانتهائه ، لم يكن الانتقال من التبرد بل من البرودة ؛ إذ التبرد قد انقطع وعدم. وإن كان قبل كماله كان الجسم في حال واحد أعني حال الحركة متوجها إلى كيفيتين متضادتين ، وهذا خلف.
** قال
الآنية عند الغليان ).
** أقول
في ] تفصيل وقوع الحركة في مقولة مقولة وابتدأ بالكم ، وذكر أن الحركة تقع فيه باعتبارين :
أحدهما : التخلخل والتكاثف.
والثاني : النمو والذبول.
أما الأول فالمراد به زيادة مقدار الجسم ونقصانه من غير ورود أجزاء جسمانية عليه أو نقصان أجزاء منه ؛ بناء على أن المقدار أمر زائد على الجسم ، وأن الجسم
صفحه ۴۸۶