** قال
** أقول
وتقريره : أن الإضافات لو كانت موجودة في الأعيان لزم أن تكون كل مرتبة من مراتب الأعداد تجتمع فيه إضافات وجودية لا تتناهى ؛ لأن الاثنين نصف الأربعة ويحصل له بذلك الاعتبار إضافة النصفية ، وثلث الستة ويعرض له بهذا الاعتبار إضافة أخرى ، وهكذا إلى ما لا يتناهى ، وهو محال.
** أما أولا
** وأما ثانيا
إليه على بعض ، فيلزم اجتماع ما لا يتناهى دفعة مرتبة ، وهو محال اتفاقا.
** وأما ثالثا
من الأعداد دفعة مع ترتبها ، وكل ذلك مما برهن على استحالته.
** قال
** أقول
وتقريره : أن الإضافات لو كانت وجودية لزم وجود صفات الله تعالى متكثرة لا تتناهى ، لأن له إضافات لا تتناهى ، وهو محال.
وقد يستدل (1) بأنه لو وجدت الإضافة لزم اتصاف ذات البارئ تعالى بالحوادث ؛ لأن له مع كل حادث إضافة ، ولا شك أنها إنما تحدث بعد حدوث الحادث.
وأجيب عن الوجوه المذكورة : بأن (2) القائل بوجود الإضافة لا يقول بوجود
صفحه ۴۷۶