المنافع ودفع المضار ، فتكون الحياة مشروطة باعتدال المزاج ، وهي غير الحس والحركة وقوة التغذية والتنمية ؛ لوجودها في العضو المفلوج والذابل من غير حس وحركة وتغذية وتنمية.
** قال
** أقول
بالبنية ، وهي البدن المؤلف من العناصر ؛ لأن المزاج لا يتصور إلا بتأليفها ، وهو ظاهر.
والأشاعرة (1) أنكروا ذلك وجوزوا وجود حياة في محل غير منقسم بانفراده كما حكي. وهو ظاهر البطلان.
** قال
** أقول
بخار الأخلاط السارية في العروق ، ينبعث من القلب من التجويف الأيسر ويسري إلى البدن في عروق نابتة من القلب تسمى بالشرايين. وحاجة الحياة إليها ظاهرة.
** قال
** أقول
والملكة ، كالعمى بعد البصر ، لا كمطلق العمى ، فلا يكون عدم حياة الجنين موتا وإن أطلق عليه مجازا.
وذهب أبو علي الجبائي على ما حكي (2) إلى أنه معنى وجودي يضاد الحياة ؛ لقوله تعالى : ( الذي خلق الموت والحياة ) (3) فإن الخلق يستدعي الإيجاد المستلزم
صفحه ۴۶۶