جنسهما فتكون تابعة ، أعني تأثيره من جنس تأثيرهما.
وأما القدرة فإن تأثيرها مضاد لتأثيرهما.
وإلى هذا أشار بقوله : « والمغايرة في التابع » ففي الكلام لف ونشر مرتب مع احتياج قوله : « في التابع » إلى التكلف ، كما لا يخفى.
** قال
** أقول
يصح منه الفعل والترك معا فلو اقتضت الإيجاب لزم المحال ، وهو اجتماع الضدين في الوجود.
ومعنى قوله : « بالنسبة » أي باعتبار نسبة الفعل إلى الفاعل ، وذلك لأن الفعل صحيح في نفسه لا يجوز أن يكون للقدرة مدخل في صحته الذاتية ؛ لأن الإمكان للممكن واجب ، أما نسبته إلى الفاعل فجاز أن تكون معللة بالقدرة.
هذا هو الذي فهمناه من قوله : « بالنسبة ».
** قال
** أقول
بالضدين.
وقالت الأشاعرة (2): إنما تتعلق بطرف واحد ؛ لأن القدرة عندهم مع الفعل لا قبله ، فلا تتعلق بالضدين ، وإلا يلزم اجتماعهما ؛ لوجوب مقارنتهما لتلك القدرة المتعلقة بهما.
صفحه ۴۵۳