377

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

أحدهما : بحسب مادته ، أعني مقدماته.

والثاني : بحسب صورته ، أعني الهيئة والترتيب اللاحقين به العارضين لمجموع المقدمات ، وهو ما يسمى باعتباره شكلا.

وهو بهذا الاعتبار على أربعة أقسام كل قسم سموه شكلا ؛ لأن الأوسط إذا كان محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى ، فهو الشكل الأول ، كقولنا : « كل ج ب وكل ب أ».

وإن كان محمولا فيهما ، فهو الثاني ، كقولنا : « كل ج ب ولا شيء من أب ».

وإن كان موضوعا فيهما ، فهو الثالث ، كقولنا « كل ج ب وكل ج أ».

وإن كان موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى ، فهو الرابع ، كقولنا : « كل ج ب وكل أج ».

وهذه القسمة باعتبار الصورة القريبة ، وأما بالنظر إلى الصورة البعيدة فهو ينقسم إلى قسمين : حملي وشرطي.

والحملي : ما كان مركبا من الحمليات الصرفة.

والاقتراني الشرطي : ما كان مركبا من الحملي والشرطي أو من الشرطيات الصرفة.

فالحملي كما قلنا.

والشرطي كقولنا : « كلما كان أب ف ج د ، وكلما كان ج د ف ه ر » ينتج « كلما كان أب ف ه ر ». أو نقول : « كلما كان أب ف ج د ، وليس البتة إذا كان ه ز ف ج د » أو نقول :

« كلما كان أب ف ج د ، وكلما كان أب ف ه ز » أو نقول : « كلما كان أب ف ج د ، وكلما كان ه ز ف أب ».

** قال

** أقول

باعتبار صورة خاصة وشكل معين هي المادة القريبة.

ومقدمات القياس أربعة : مسلمات ، ومظنونات ، ومشبهات ، ومخيلات.

صفحه ۴۴۷