والجهل المركب واعتقاد المقلد.
فهذا ما ظهر لنا من قوله : « فيتعاكسان » أي الاعتقاد والعلم « في العموم والخصوص » فباعتبار الاصطلاحين أو ما يؤدي معناهما يتحقق التعاكس.
** وفيه
والتصديق بل أعم من وجه ، وهو خلاف ظاهر التعاكس ؛ لكون العلم بأحد الاصطلاحين أعم مطلقا من الاعتقاد من غير أن يكون الاعتقاد أعم مطلقا باصطلاح آخر.
اللهم إلا أن يحمل العلم حينئذ على اليقين ، أو يكتفى بالعموم من وجه في التعاكس ، فتأمل.
** قال
** أقول
نسبة ، والآخر بسلبها بعينها ، فيكون التضاد لتعلقه بالإيجاب والسلب لا غير.
وأما العلم فلا يقع فيه تضاد ؛ لوجوب المطابقة فيه ، والمطابق للواقع لا يكون إلا أحدهما ، فلا يتصور علمان تعلق أحدهما بإيجاب نسبة والآخر بسلبها ؛ فإن غير المطابق لا يكون علما وإن أطلق عليه العلم قبل ظهور المخالفة لاعتقاد المطابقة ؛ وذلك لصحة السلب بعد ظهور المخالفة ، فيقال : ما كان علما بل اعتقادا مخالفا.
** قال
** .
** أقول
وذهب الجبائيان (2) إلى أن السهو معنى يضاد العلم.
صفحه ۴۳۱