وعن جماعة أنه ما يعرف به حسن المستحسنات وقبح المستقبحات (1).
وحكي تفسيره عن قوم (2) بأنه العلم بوجوب الواجبات واستحالة المستحيلات ؛ لامتناع انفكاك أحدهما عن الآخر.
وهو ضعيف ؛ لعدم الملازمة بين التلازم والاتحاد.
** قال
** أقول
ذاته وفعله معا عن المادة ، ويندرج تحته عند الأوائل (3) عقول عشرة سبق البحث فيها.
وأما القوى النفسانية ، فيقال : عقل علمي ، وعقل عملي.
أما العلمي : فأول مراتبه : الهيولاني ، وهو الذي من شأنه الاستعداد المحض من غير حصول علم ضروري أو كسبي.
** وثانيها
فصار له بتلك الأوليات ملكة الانتقال إلى النظريات.
وأعلى درجات هذه المرتبة ما يسمى بالفطانة والذكاوة المستندة إلى القوة القدسية ، وأدناها البلادة التي هي مرتبة البليد الذي ينسى (4) أفكاره دون حصولها.
وبين هاتين الدرجتين درجات متفاوتة في القرب والبعد بحسب شدة الاستعداد وضعفه.
** وثالثها
صفحه ۴۲۹