341

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

** أقول

لأنواعها أسماء مختصة بها كما وضعوا لغيرها من الأعراض ، بل ميزوا بينها من حيث إضافتها إلى الطبائع أو إلى المحل كرائحة المسك والجيفة ، فيقال : رائحة طيبة ، ورائحة منتنة ، وذلك يختلف باختلاف الأشخاص ، أو يقال : رائحة الورد والجيفة أو نحو ذلك.

** المسألة العاشرة

** قال

** أقول

الكيف ، الأربعة ، وهي الكيفيات الاستعدادية ، وهي ما يترجح به القابل في أحد جانبي قبوله ، وهي متوسطة بين طرفي النقيض : الوجود والعدم ؛ وذلك لأن الرجحان لا يزال يتزايد في أحد طرفي الوجود والعدم إلى أن ينتهي إليهما ، فذلك الرجحان القابل للشدة والضعف المتوسط بين طرفي الوجود والعدم هو الكيف الاستعدادي ، وطرفاه الوجود والعدم.

وهذا الرجحان إن كان نحو الفعل فهو القوة. وإن كان نحو الانفعال فهو اللاقوة.

** المسألة الحادية عشرة :

** قال

** أقول

ونعني بها المختصة بذوات الأنفس الحيوانية بالنسبة إلى النبات والجماد ، فلا ينافي وجوده في الواجب تعالى مثلا.

وهي إما أن تكون سريعة الزوال ، وتسمى حالا لسرعة زوالها ، أو بطيئة الزوال ، وتسمى ملكة.

صفحه ۴۱۱