« لا يتوقف تصورها على تصور غيرها » يخرج عنه الأعراض النسبية. وقولنا : « اقتضاء أوليا » ليدخل في المحدود العلم بالأشياء البسيطة التي لا تنقسم ؛ فإنه يقتضي اللاقسمة مع أنه من الكيف إلا أن اقتضاءه لذلك ليس أوليا بل لوحدة المعلوم.
وقد يعرف الكيف بأنه عرض لا يقتضي لذاته قسمة ولا نسبة (1)، فخرجت الجواهر والكم والأعراض النسبية.
ومن جعل النقطة والوحدة من الأعراض دون الكيف زاد قيد عدم اقتضائه اللاقسمة ؛ احترازا عنهما (2).
ولا حاجة إلى زيادة قيد « أوليا » لإدخال العلم بالبسيط ؛ لكفاية قولهم : « لذاته » فهذا التعريف أولى ؛ لأنه أخصر.
** المسألة الثانية
** قال
** أقول
** أحدها
والحلاوة والملوحة ، أو غير راسخة كحمرة الخجل وصفرة الوجل.
** الثاني
وهي إن كانت راسخة كانت ملكات ، وإلا كانت حالات.
** الثالث
** والرابع
صفحه ۳۸۷