غير شيء ، وهذا المعنى يلحق المقدار لذاته.
وقد يكون فعليا ويراد منه قبول الاقتران بأن ينفصل وينقطع بالفعل وتحدث له هويتان بعد أن كانت له هوية واحدة ، وهو من توابع المادة عندهم على ما سلف البحث فيه ، ومرادهم هنا الأول.
** الثالثة
إما بالفعل كما في الكم المنفصل ؛ فإن الواحد الموجود في الأعداد يفنيها بإسقاطه مرارا. وإما بالقوة كما في الكم المتصل.
** بيان
ولما كان الانقسام قد يكون بالفعل كما في الكم المنفصل ، وقد يكون بالقوة كما في الكم المتصل ، كان اللازم المطلق للكم هو إمكان وجود واحد عاد لا الوجود بالفعل.
** قال
** أقول
وهو محل للكم بالذات كالجسم الطبيعي ، أو حال فيه كالشكل ، أو حال في محله كالسواد الحال في الجسم ؛ فإنه مقدر بقدره فكميته عرضية لا ذاتية أو ما يتعلق بما يعرض له تعلقا مصححا لإجراء أوصافه عليه ، كقولنا : هذه القوة قوة متناهية أو غير متناهية بسبب تناهي أثرها في العدة أو المدة أو الشدة ، وعدم تناهيه.
** المسألة الرابعة
** قال
** أقول
تقسيمان.
وضمير قوله : « فيهما » راجع إلى التقسيمين ، وضمير قوله : « أولهما » إلى القسمين.
والمراد أنه يعرض الكم المنفصل الذي هو ثاني القسمين في التقسيم إلى
صفحه ۳۸۰