500

أحكام المجاهد بالنفس في سبيل الله في الفقه الإسلامي

أحكام المجاهد بالنفس في سبيل الله في الفقه الإسلامي

ناشر

مكتبة العلوم والحكم،المدينة المنورة،دار العلوم والحكم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

محل انتشار

سوريا

١- عن صفوان بن أمية ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «إذا أتتك رسلي فأعطهم ثلاثين درعا» قلت يا رسول الله أعارية مضمونة، أم عارية مؤداة، قال: «بل عارية مؤداة» (١) .
٢- وعن قتادة ﵁ قال: سمعت أنسا ﵁ يقول: (كان فزع (٢) بالمدينة فاستعار النبي ﷺ فرسا من أبي طلحة، يقال له: المندوب (٣) فركبه، فلما رجع قال: «ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا (٤)») (٥) .

(١) أخرجه أبو داود في سننه مع عون المعبود، كتاب البيوع، باب في تضمين العارية ح رقم (٣٥٦١)، وابن حزم في المحلى بالآثار، في مسألة العارية وقال عنه: هذا حديث حسن ليس في شيء مما روي في العارية خبر يصح غيره (٨/١٤٤)، وأخرجه الدارقطني في سننه، كتاب البيوع ح رقم (٢٩٣٠) .
(٢) الفزع: الخوف في الأصل، فوضع موضع الإغاثة والنصر؛ لأن من شأنه الإغاثة والدفع عن الحريم.
انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/٣٩٧)، وفتح الباري شرح صحيح البخاري (٥/٣٠١) .
(٣) اسم للفرس، سمي بذلك من الندب وهو الرهن عند السباق، وقيل: لأثر جرح كان في جسمه انظر: فتح الباري (٥/٣٠٢) .
(٤) أي واسع الجري وقد كان بطيئًا. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (١/٩٩) وفتح الباري (٥/٣٠٢) وشرح صحيح مسلم للنووي (١٥/٧٤) .
(٥) صحيح البخاري مع الفتح، كتاب الهبة، باب من استعار من الناس الفرس، ح رقم ... (٢٦٢٧) وصحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب في شجاعة النبي ﷺ وتقدمه للحرب ح رقم (٢٣٠٧) .

2 / 508